|
|
جــــهـــادك مـــطــلـــوب
|
موقع
|
حكم أسرى الكفار
2- ضرب لا يؤخذ كعبيد أو رقيق
بنفس و لكن الإمام مخير فيهم.
أولاً:- و معنى من الضرب الأول الذي يؤخذ فيه أسرى الكفار كرقيق أو
عبيد بالنفس ! أي أن هذا واجب على إمام المسلمين إذا أخذ أسرى الكفار أن يأخذ بعض
منهم كرقيق و هم (( النساء ، و الصبيان الغير بالغون ، المجانين ، العبيد ، حتى
ولو كانوا مسلمين وقاتلوا مع الكفار
وقد تم أسرهم من قبل المجاهدين المسلمين )) و لا يحق لإمام المسلمين أن
يقتل أسرى الكفار من صبية و نساء ، للنهي عن قتل النساء و الصبيان ، و لو قتلهم خطأ أو ليأمن شرهم أو قوتهم
فيجب على الأمام أن يضمن قيمتهم للغانمين المسلمين كسائر الغنائم، و يكونوا كسائر
غنائم المسلمين ، و يكون تقسيمهم على النحو التالي :- الخمس للإمام و أهله ، و
الباقي للغانمين أو باقي المسلمين.
لأنه رسول الله { صلى الله عليه
و سلم } كان يقسم أسرى الكفار كما يقسم المال الغنيمة ، و هذا هو الضرب الأول.
ثانياً :- معنى الضرب الثاني الذي لا يؤخذ فيه أسرى الكفار كرقيق أو
عبيد بالنفس ! أي أنه لا يجب على إمام المسلمين أي أنه غير مفروض علية إذا أخذ
أسرى الكفار أن يأخذ بعض منهم كرقيق
أو عبيد ، و لكنه مخير فيهم و هم فئة واحدة فقط و هم (( الرجال الأحرار البالغون العقلاء
)) و هنا إمام المسلمين مخير فيهم بين أربعة أشياء ، و هم.
1- ( القتل ) أي يجوز لهم قتلهم ، و لكن هذا يجب أن يكون بضرب
رقابهم أي بقطعها فقط ، و لا يجوز بغير ذلك سواء كان بتحريق بإغراق أو بما شابة
ذلك .
2- ( الاسترقاق
) أي أنه يجوز للإمام أن يأخذهم كرقيق له و لأهل بيته و في هذه الحالة يكون تقسيمهم
هو نفس تقسيم الأسرى في النوع الأول .
3- ( المن ) أي
يجوز أيضاً للإمام أن يمن عليهم و يخلي سبيلهم بدون أي فدية .
4- ( الفدية
بالمال أو بالرجال ) أي و يجوز للإمام أيضاً أن يخلي سبيلهم و يتركهم بعد أخذ
المال منهم على اعتبار أنة فدية لهم ، سواء كان هذا المال من مالهم أو من مال
المسلمين في أيدهم ، كما يجوز أيضاً للإمام أن يخلي سبيلهم و يتركهم بعد رض أسرى
المسلمين الذين لديهم ، و ذلك يكون عن طريق رد مسلم لنا بمشرك لهم أو عن طريق رد
مسلمين لنا بمشركين لهم ، كما يجوز أيضاً للإمام يفديهم و يخلي سبيلهم بعد رد أسلحتنا التي في أيديهم ، لكن لا
يجوز رد أسلحتهم التي في أيدينا بمال يدفعونه ، كما أيضاً لا يجوز للمسلمين أن
يبيعوهم السلاح إلا إذا رأى الإمام أو القائد أن هذا يعود بالنفع على المسلمين و
الإسلام و ليس بالضرر عليهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
![]() |