|
|
جــــهـــادك مـــطــلــــوب
|
موقع
|
الـــمـــقـــاطـــعـــة
الأخوة الأعزاء طبعاً لا يخفى
عليكم ما يحدث للأخوة الفلسطينيين و للأراضي المقدسة التي هي منبع الديانات و
أراضي الأنبياء ، لا يخفى عليكم ما يحدث فيها طبعاً من ذل و مهانة من أحفاد القردة
و الخنازير ، من اعتداءات و قتل للأطفال و النساء و الشيوخ و أكثر من ذلك بكثير ،
و الحمد لله أن الإعلام العربي يوضح هذه الصورة على حقيقتها لكل العرب ، و لكن إذا
سألنا أنفسنا لماذا و صل العدو الغادر إلى كل هذه القوة الحربية و الطاغوت و
امتلاكهم لكل أنواع الأسلحة القديمة منها و الحديثة ؟ إذا ظللنا سؤال أنفسنا هذا
السؤال ملاين المرات أو بلاين المرات في كل وقت : لم نجد سوى إجابة واحدة فقط على
هذا السؤال ، و هي أن كل هذه القوة و الطاغوت للعدو الإسرائيلي سببها هو مساعدة
بعض الدول الكبرى لهم و على رأس هذه القوى في العالم هي (( الولايات المتحدة الأمريكية )) التي ساعدت إسرائيل الأخت
الصغرى لهم مثلما يقولوا بكل ما يمتلكوه من قوة و قد تم تسخير كل هذه القوة لدولة
واحدة في العالم فقط ألا وهي العدو الإسرائيلي ، لأنهم لا يستطيعون مخالفة إسرائيل
في أي شيء مهما كان ، و إذا امتنعت كل الدول الكبرى عن مساعدة إسرائيل بعد ما يرون
ما يحدث في الأراضي المقدسة ، سواء كانوا مسلمين أو أقباط ، فلن تمتنع أمريكا
أبداً عن مساعدتها و تبنيها لهم ، و سوف تساعدهم و ستظل تساعدهم حتى القضاء على كل
ما هو عربي سواء كان مسلم أو قبطي ، و الأدلة أمامكم كثيرة و أنتم تعلموها .
ولكن ما الذي يستطيع فعلة العرب
جراء كل هذه الحرب عليهم من أقوى دول العالم ، هل نظل نساهم في رفع و بناء
اقتصادهم حتى يمتلكوا العالم ؟ الجواب طبعاً لا ، هل نظل نساعدهم على قتلنا و
القضاء علينا دولة تلي الأخرى ؟ الجواب طبعاً لا ، هل نظل نساعد العدو الغادر و
نشترى لهم الرصاص و السلاح الذي يقتلون به أبنائنا و يقتلونا ؟ الجواب طبعاً لا ،
و لكن ما الذي نستطيع أن نفعله أو ما الأسلحة التي نملكها حتى نستطيع تنفيذ جوابنا
على كل هذه الأسئلة بلا ؟ الجواب أننا و الحمد لله نملك أسلحة كثيرة غير الأسلحة
الحربية ، و نستطيع محاربتهم بها ، وهي متمثلة في أشياء عدة منها (( الجهاد الإلكتروني )) و بمناسبة هذا نشكر الأخوة
القائمين باب الجهاد الإلكتروني بكل أنواعه ، كما نرجوا منكم مجاهدة العدو عن طريق
هذا الباب لأنه مؤثر وقوي ، ثانياً (( الجهاد بالمال )) عن طريق التبرعات ، ثالثاً و هو الأهم ، و هو أيضاً أضعف
الإيمان (( جهاد
المقاطعة )) نعم
يا أخوة جهاد المقاطعة الذي يؤثر ثأثير كبير جداً على الاقتصاد الأمريكي و يدمر
الاقتصاد الصهيوني ، أننا عندما نشترى منتج أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل
نساهم في رفع و بناء اقتصادهم حتى
يمتلكوا العالم ، و إننا عندما نشتري منتج أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل
نساعدهم على قتلنا و القضاء علينا دولة تلي الأخرى ، و إننا عندما نشتري منتج
أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل نساعد العدو الغادر و نشترى لهم الرصاص و
السلاح الذي يقتلون به أبنائنا و يقتلونا ، إننا عندما نشتري منتج أمريكي أو
إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل نساعدهم في بناء اقتصادهم و تدمير اقتصادنا نحن ، فإلى
متى يا أخوة نظل نساعدهم كل هذه المساعدات على تدميرنا جميعاً ، إلى متى نظل
مخدوعون بدون وعي إلى متى.
لذلك نحن اليوم في أشد الحاجة
لإستخدام سلاح من أقوى الأسلحة بالنسبة لهم و هو سلاح مقاطعة كل منتجاتهم ، نحن
اليوم في أشد الحاجة لاستخدام سلاح المقاطعة أكثر من أي وقت مضى ، حتى نجبرهم أن
يفكرون أكثر من مليون مرة قبل الإساءة أو العدوان على أي عربي أو على أي مسلم ، أو
قبل مساعدة إسرائيل ، نعم يا أخوة سوف يفكرون مليون مرة إذا استخدمنا هذا السلاح و
هو سلاح المقاطعة لأنهم شعب مصالح أهم شيء لديهم جمع المال من كل مكان ، لذلك يجب
علينا أن نحاربهم بنفس سلاحهم ، بحجب كل المال العربي و الإسلامي عنهم حتى يذلهم
الله سبحانه تعالى.
يقول الله سبحانه وتعالى في
كتابة الكريم "
وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ
الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ
تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ
اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُون" َ صدق الله العظيم.
لذلك
يا أخوة يجب أن تجتمع كل قوى الأمة العربية و يجب على كل العرب و المسلمين مقاطعة
كل البضائع الصهيونية و الأمريكية و الإنجليزية ، و ليس هذا فقط ، و لكن يجب
مقاطعة منتجات كل الدول المعادية للإسلام و للعرب ، حتى نكون قد أنقذنا أنفسنا قبل
فوات الأوان ، و حتى نكون فعلنا بقول الله سبحانه و تعالى في الآية الكريمة و في
الحديث الشريف .
و يجب
أن نعرف أولاً ما هو معنى المقاطعة ؟
و معنى المقاطعة هو معنى كبير جداً و معناه هو عدم
استخدام كل المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية و الإنجليزية في حياتنا اليومية ، و معنى
المقاطعة أيضاً هو أن ننقذ طفل عربي و مسلم
من أيدي الجبابرة الظالمين .
هل
تعرفون يا أخوة ما معنى كلمة (( PEPSI )) المشروب الشهير ! معناها هي اختصار
لكلمة :-
((
Pay Every Penny to Save Israel ))
أي (( أدفع كل مبلغ لتنقذ إسرائيل )).
كما أن
المقاطعة يا أخوة لن تضر الفرد أو المجتمع في شيء ، بل العكس فهي تنفع الفرد كل
النفع في الدنيا و في الآخرة ، كما تنفع أيضاً المجتمع ، ما تجعل الاقتصاد العربي
في تصاعد مستمر بدلاً من الاقتصاد الأمريكي و الصهيوني الذي ساهمنا في صناعته و
نهضته بشكل كبير جداً ، لدرجة أن مكسب أمريكا و إسرائيل من الدول العربية و
الإسلامية يقدر بمليارات الدولارات ، يجب علينا جمعياً أن ننظر للأمور بنظرة أكثر
واقعية و لكن على يقين تماماً أن المقاطعة لن تضرنا في شيء و لكن تنفعنا في أشياء
كثيرة ، كما يجب أن ننظر للمنتجات التي سوف نقاطعها إن شاء الله على أنها منتجات
منتهية الصلاحية ، فهل إذا أشترى أحد منا منتج أمريكي أو إسرائيلي أو إنجليزي و
وجده منته الصلاحية هل سيستخدمه ؟ بالطبع لا حتى لا يضرنا ، فما بالكم إذا لم
نشتري هذه المنتجات حتى لا تضر العرب و المسلمين في كل مكان ، كما يمكن أن نستعيض
عن منتجات المقاطعة بمنتجاتنا العربية و الإسلامية ، و الحمد لله هي متوفرة ، و
حتى إذا فُرض و لم نجد استعاضة عن منتج أو منتجين بنفس الجودة فهل لا يستحق منا
الشعب الفلسطيني هذه التضحية البسيطة ، و يجب أن نعلم أن الصناعات الأمريكية و
الإسرائيلية و الإنجليزية لم تكن في بداية الأمر بنفس الجودة التي هي عليها الآن ،
و لكن السبب الذي جعلها تأخذ كل هذه الجودة في السوق العربي هو كثرة الطلب إليها و
كثرة استخدامها ، مما جعل القائمين على هذه الصناعات يسعون لتطويرها و لجعلها أكثر جودة ، و هذا بالطبع إن
شاء الله ما سيحدث مع منتجاتنا العربية و الإسلامية إذا استخدمنها بشكل دوري بدلاً
من منتجات المقاطعة ، كما إذا لم يحدث ذلك في وقت سريع يمكننا الاستعاضة عن منتجات
المقاطعة الغير موجودة في بلادنا العربية أو الإسلامية و هذا ولله الحمد نادراً،
يمكننا الاستعاضة عنها بمنتجات مصنعة في بلاد أروبيه أخرى غير معادية للعرب و للإسلام .
كما
يجب أن نعلم إن سلاح المقاطعة سلاح فعال جداً ، و يمكن أن نأخذ مثال على ذلك من
بضع الدول التي نفذته مع أقوى الدول في العالم و مثال على ذلك.
الشعب
الياباني الواعي الذي قرر استخدام قرار المقاطعة لمنتجات الولايات المتحدة
الأمريكية فلم يعد الشعب الياباني لدية منتج واحد أمريكي و ماذا حدث ، قد نما
الاقتصاد الياباني و أزدهر.
مثال أخر : أستخدم أيضاً أسلوب المقاطعة الشعب الكوبي
ضد الولايات المتحدة الأمريكية فلم يعد الشعب الكوبي يعرف منتجاً أمريكياً واحد
حتى الآن ، و ماذا حدث ، قد أزدهر أيضاً الاقتصاد الكوبي و اهتز الاقتصاد الأمريكي
.
و الأمثلة على ذلك كثيرة جداً ،
لذلك يا أخوة يجب على كل العرب استخدام هذا السلاح الآن حتى ننقذ إخواننا العرب و
المسلمين في كل مكان.
و الله سبحانه
و تعالى أعلى و أعلم ، و فقنا الله سبحانه و تعالى إلى ما فيه الخير و الصلاح
لأمتنا العربية و الإسلامية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ جميع الحقوق من نسخ و طبع و خلافة لهذه الصفحة غير محفوظة لصالح أي
جهة ، أي بمعنى أنه يمكن و يفضل نشر هذه الصفحة بشتى الطرق المتاحة }